pregnancy

أهمية الترويض الطبي للجهاز التنفسي


الترويض الطبي هو العلاج الذي يستعمل المصادر الطبيعية الفيزيائية من حرارة و برودة و أشعة تحت الحمراء و تيارات كهربائية و موجات قصيرة و فوق الصوتية بالأضافة الى التدليك الطبي للجلد و العضلات و التحريك المنهجي للمفاصل و التمارين الطبية سواء تلك التي تجرى باليد أو تستعمل الوسائل الميكانيكية البسيطة أو الأجهزة المبرمجة الكترونيا أو التي تستعمل تقنيات كهربائية - ميكانيكية مبرمجة بواسطة الكومبيوتر.

الفئة المستهدفة:
تتمثل الفئة الأكبر المستهدفة لترويض الجهاز التنفسي هم من الأطفال الرضع الذين يُعانون من البلغم الذي يحول دون تنفسهم بالشكل الطبيعي, وكذا المسنين الذين يُعانون من ضيق التنفس أو أمراض القلب, وكل فئة تقع تحت هذا الإطار من بالغين ومقبلين على عمليات جراحية.

أهداف ترويض الجهاز التنفسي:
يهدف الترويض الطبي لحل عدة مشاكل تنفسية, كاستخراج المادة اللزجة من الصدر من أجل تسهيل عملية التنفس.
الربو و هو يستوجب تدخل المروض الطبي من أجل تعليم المريض التمارين اللازمة من أجل التحكم بكميات الهواء الداخلة و
 الخارجة من الرئتين و منع أنسداد الشعب الهوائية بسبب تشنج العضلات المتحكمة بها في أثناء النوبة و كذلك تعليم المريض و محيطه كل ما يلزم من أجل الوقاية من النوبات و القدرة على التحكم بها أثناء حصولها.
 يتدخل المروض الطبي أيضا في حالات التهاب الشعب الرئوية أو تمزقها مما يستوجب تعليم المريض كيفية تنظيف هذه الشعب من الأفرازات التي  في حال بقائها، تساهم في إطالة أمد المرض.

يضا  بعد العمليات الجراحيّة للقلب و الرئتين يكون تدخل المروض الطبي إلزاميا و في مرحلة التحضير للجراحة و من ثم في غرفة العناية الفائقة وصولا الى إعادة التأهيل و العودة الى الحياة الطبيعية.

إن تنظيف الشعب الهوائية و مساعدة المريض على إستعادة إمكانات جهازه التنفسي بأسرع ما يمكن مما يسمح له باستعادة الحياة الطبيعية عبر تلبية حاجات جسمه من الأوكسجين هما الأساس في نجاح العمليات الجراحية و هذا الموضوع هو الأمثل في التكامل التام بين دور المروض الطبي و دور الجراح. 

شكرا لتعليقك